ليلة سقوط البارسا في سان ماميس على يد بلد الوليد



دخل البارسا المقابلة كمتصدر للدوري وهو يعرف قوة منافسه خامس الدوري برصيد 26 نقطة وهو يلعب بملعبه الجديد سان ماميس، الفريق الكتلاني دخل بغيابات مؤثرة، حاول البارسا فرض أسلوبه باللعب لكن بلباو كانو نداً قويا لوسط البارسا فقطعوا كثيرا كرات البارسا وسط الميدان ما جعل الكتلان يشكون في قوة وسط ميدانهم لكن بلباو أخد ثقته وبدأوا بفرض أسلوبهم بفضل ضغطهم على حامل الكرة وتقارب الخطوط فيما بينهم، وما ميز بلد الوليد هو منع البارسا من بناء الهجمة من الخلف ما جعل الدفاع الكتلاني يشتت الكرة لإبعاد الخطر عن مرماه ، ناور البرسا لتسجيل الهدف لكن الدفاع الباسكي كان يقضاً ويجهض جل الكرات قبل وصولها لمنطقة العمليات لينتهي الشوط الأول على البياض.
في الشوط التاني دخل بلباو أكثر عزماً و تصميما لخطف هدف لإدراكه أن جل لاعبي البارسا كانوا تائهين، وغياب كل من صانعي الألعاب إنيستا و تشافي عن مستواهم، بدأت سيطرة بلباو واضحة بفضل قوة وسط ميدانه الذي خنق إنيستا و شافي وعطل كل كرات البارسا فعرفت الكرة إتجاها واحداً نحو بينتو، وبفضل الضغط الذي فرضه بلباو حيث قطعوا كرة لإنيستا قرب منطقة الجزاء فممروا كرة نحو المعترك لتهتز شباك بينتو في الدقيقة 70 بواسطة اللاعب إيكار مونياين، بعدها بسط بلباو سيطرتهم على وسط الميدان وكادوا أن يضاعفوا الغلة في الدقيقة 75 عندما سدد كرة رأسية تصدى لها بينتو ببراعة، بعدها حاول البارسا تسجيل التعادل لكن كل الكرات تقطع قبل وصولها لمنطقة الجزاء لتنتهي المقابلة بسقوط مذل للبارسا وبذلك يلتحق به اتلتيكو مدريد بالصدارة ب 40 نقطة وبثلاث نقاط عن ريال مدريد ب 37 نقطة لتشتعل الليغا من جديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق